كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٣٨ - الأول الغيبة اسم مصدر لاغتاب، أو مصدر لغاب
و رواية أبان (١) عن رجل لا يعلمه إلا يحيى الازرق قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه.
و من ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه (٢) الناس فقد اغتابه.
و من ذكره بما ليس فيه فقد بهته (٣).
و حسنة (٤) عبد الرحمن بن سيابة بابن هاشم قال: قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: الغيبة ما تقول في أخيك: ما ستره اللّه عليه.
- راجع (الكافي). الجزء ٢. الطبعة الثانية عام ١٣٨١. ص ٣٥٧ الحديث ٣.
(١) المراد منه أبان بن عثمان كما أفاده صاحب (جامع الرواة) في الجزء ٢. ص ٣٢٥ أي أبان قد سمّى اسم الرجل، و لا يعرفه إلا يحيى الأزرق.
هذه ثالثة الروايات المستفيضة الدالة على أن المراد بالكراهة الواردة في الأخبار، و في كلمات الأصحاب: هي الكراهة في الوصف ببيان ما تقدم في الرواية الاولى.
راجع نفس المصدر. ص ٣٥٨. الحديث ٦.
و في المصدر: لا نعلمه بصيغة المتكلم.
(٢) المراد منه العيب المستور المخفي، و هذا محل استشهاد الشيخ على ما ذكره من التأييد في رجوع الكراهة الواردة في الاخبار، و في كلمات الاصحاب: الى الوصف.
(٣) البهتان أن تقول في حق الغير ما ليس فيه و يقال له: الافتراء.
(٤) هذه رابعة الروايات المستفيضة الدالة على أن المراد بالكراهة-