كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٠ - منها ما ورد في تفسير الزور
المرخص فيه (١) بزعمهم ليس بالباطل و اللهو اللذين يكذب الامام (عليه السلام)
- بالتوثيق الى أن يصل سند الحديث الى الامام (عليه السلام):
(الثاني الحسن): و هو ما كان جميع رواته اماميين ممدوحين بغير التوثيق كلا، أو بعضا مع توثيق الباقي.
(الثالث الموثق): و هو ما كان كلهم، أو بعضهم غير اماميين مع توثيق الكل، و قد يسمى بالقوي أيضا.
و قد يطلق على ما كان رجاله اماميين مسكوتا عن مدحهم و ذمهم.
(الرابع الضعيف): و هو ما كان راوي الحديث غير موثوق به من جهة كذبه، أو جهالته، أو رميه، أو إرساله، أو غير ذلك.
(الخامس الموقوف): و هو الخبر المجهول الراوي، أو مقطوع السند.
(السادس المرسل): و هو خبر محذوف السند.
(السابع المتواتر): و هو خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه من غير احتمال تواطئهم على الكذب.
(الثامن الآحاد): و هو خبر نفر لا يحصل منه العلم القطعي.
(التاسع المستفيض): و هو الخبر الذي لا يصل إلى حد التواتر.
و قد أشرنا الى هذه الأقسام كلها في (اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة. الجزء ٣. ص ٦٤ في الهامش ١- ٢- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨.
(١) و هي الجمل المذكورة عن (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله):
جئناكم جئناكم حيونا حيونا نحيكم، فإن هذه الجمل ليس فيها ما يوصف بالباطل و الزور حتى يقال: إنه غناء و قد رخصه (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله) فينكره الامام أشد الإنكار.
بل إنكاره الشديد لأجل تغني الناس بهذه الجمل بلحن خاص و نغمات مطربة.