كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٨ - منها ما ورد في تفسير الزور
..........
- و الغرض من تقييد الصوت باللهوي و الباطل: أنه لو لم يقيد بذلك لم يكن مجرد اخراج الصوت من دون أن يكون مشتملا على اللهو و الباطل حراما، إذ الكيفية المخصوصة بألحان خاصة، و نغمات معروفة لا بدّ أن تكون بالصوت اللهوي و الباطل.
و قد عرفت في صدر عنوان المسألة عند ما أفاد الشيخ أن الغناء من مقولة الكلام: تقييده الكلام بالباطل في قوله في ص ١٧٠: (فيختص الغناء المحرم بما كان مشتملا على الكلام الباطل).
ثم إن الشيخ بعد أن قال: إن الغناء من مقولة الكيفية اللهوية أفاد أن احتمالات النسبة بين الغناء، و الصوت اللهوي ثلاثة:
(الأول): التساوي و هو صدق أفراد الغناء على الكيفية اللهوية و صدق أفراد الكيفية اللهوية على أفراد الغناء كما في قولك:
الصغرى: كل غناء صوت لهوي.
الكبرى: و كل صوت لهوي غناء.
النتيجة: التساوي.
و الى هذا أشار الشيخ بقوله: ان كان مساويا للصوت.
(الثاني) الأعم و الأخص مطلقا.
و هذا على قسمين:
(الأول): أن يكون العموم في جانب الغناء، و الخصوص في جانب الصوت اللهوي كما في قولك:
الصغرى: بعض الغناء صوت لهوي.
الكبرى: و كل صوت لهوي غناء.
النتيجة: بعض الغناء ليس بصوت لهوي.