كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٢ - أما الأول أي ما كان الموضوع معلوما، و الحكم غير معلوم
..........
- مؤديا الى الخفة، و بين الرابع: و هو صرف الأخبار المانعة الى القرآن و غيرها الى غيره: العموم من وجه: لهما مادة اجتماع، و مادتا افتراق.
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء قرآنا و أدى الى الخفة.
و أما مادة الافتراق من جانب الخفة، فكما لو كان الغناء مؤديا الى الخفة و لم يكن قرآنا.
و أما مادة الافتراق من جانب القرآن فكما لو كان قرآنا و لم يؤد الى الخفة.
و أما النسبة بين الثاني: و هو ترجيع الصوت و تحسينه المؤدي الى الخفة و الخامس: و هو الغناء الزوري اللغوى الباطلي اللهوى: فعموم من وجه لها مادة اجتماع، و مادتا افتراق.
أما الاجتماع فكما لو ادى الغناء الى الخفة و كان زورا و لغوا و باطلا
أما مادة الافتراق من جانب الخفة كما لو كان الغناء مؤديا الى الخفة و لم يكن زورا و باطلا.
و أما مادة الافتراق من جانب الزور و الباطل فكما لو كان الغناء زورا و باطلا و لم يؤد الى الخفة.
و أما النسبة بين الثالث: و هو الغناء الشائع في العصرين، و الخامس و هو الغناء اللهوي الزوري الباطلي اللغوي: العموم من وجه لهما مادة اجتماع، و مادتا افتراق.
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء من الغناء الشائع و كان زورا و باطلا و لغوا.
أما مادة الافتراق من جانب الشائع فكما لو كان الغناء من الفرد الشائع: من اختلاط النساء بالرجال، و الكلام بالأباطيل، لكنه لم يكن-