كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤١ - أما الأول أي ما كان الموضوع معلوما، و الحكم غير معلوم
..........
أما الاجتماع فكما اذا كان الغناء من ألحان أهل الفسوق و كان زورا و لغوا و باطلا، و لهوا.
و أما مادة الافتراق من جانب الالحان فكما لو كان ما يقرأ لحنا حسنا، لكن لم يكن على نحو ألحان أهل الفسوق و المعاصي.
و أما مادة الافتراق من جانب الزور و الباطل فكما لو كان الغناء من ألحان اهل الفسوق و المعاصي، لكن في كلام حق غير باطل و غير زور.
و أما النسبة بين الثاني: و هو ترجيع الصوت و تحسينه اذا ادى الى الخفة، و الثالث: و هو الغناء الشائع في العصرين: العموم و الخصوص من وجه لهما مادة اجتماع، و مادتا افتراق.
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء من الفرد الشائع في العصرين، و كان مؤديا الى الخفة.
و أما مادة الافتراق من جانب الغناء الشائع فكما لو أدى الغناء الى الخفة و لم يكن من الفرد الشائع من اختلاط الرجال مع النساء.
و أما مادة الافتراق من جانب عدم الأداء الى الخفة فكما لو كان الغناء من الفرد الشائع من اختلاط النساء مع الرجال، لكنه لم يؤد الى تلك الحالة و هي الخفة.
و من الممكن ادعاء التساوي بين هذه النسبة بأن يقال: كل غناء يوجب الخفة كان شايعا في العصرين.
و كل غناء كان شايعا في العصرين كان موجبا لتلك الحالة و هي الخفة.
ثم إن النسبة بين الثاني: و هو ترجيع الصوت و تحسينه اذا كان-