كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٦ - منها ما ورد في تفسير الزور
و رواية مهران بن محمد (١).
و رواية الوشاء (٢).
و رواية حسن بن هارون (٣)، و رواية عبد الأعلى السابقة (٤).
[منها: ما ورد في تفسير الزور]
(و منها) (٥): ما ورد في تفسير الزور في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (٦) كما في صحيحة ابن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) تارة بلا واسطة (٧) و اخرى بواسطة أبي الصباح الكناني (٨).
- و تلا هذه الآية: (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً) [١].
(١) نفس المصدر. الحديث ٧
(٢) نفس المصدر. ص ٢٢٧. الحديث ١١.
(٣) نفس المصدر. ص ٢٢٨. الحديث ١٦.
(٤) المشار إليها في ص ١٦٥.
(٥) أي و من تلك الأخبار المستفيضة التي ادعى في الايضاح تواترها.
(٦) فرقان: الآية ٧٢.
(٧) نفس المصدر. ص ٢٢٦. الحديث ٥.
أليك نص الحديث المروي عن الامام (أبي عبد اللّه) (عليه السلام) بلا واسطة في قول اللّه عز و جل: وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ.
قال: هو الغناء، أي قال الامام (عليه السلام): الزور هو الغناء.
(٨) نفس المصدر. ص ٢٢٦. الحديث ٣.
هذه هي الأخبار المستفيضة الدالة على حرمة الغناء في الجملة، و التي ادعى في الإيضاح تواترها.
[١] لقمان: الآية ٦.