كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١١ - بقي الكلام في جواز دفع ضرر السحر بالسحر
و لعل وجه دخوله (١) تضرر المسخر بتسخيره.
و أما سائر التعاريف (٢) فالظاهر شمولها لها، و ظاهر عبارة الايضاح أيضا دخول هذه (٣) في معقد دعواه الضرورة على التحريم، لأن الظاهر دخولها في الأقسام، و العزائم و النفث.
- و كما عن الفاضل المقداد في التنقيح: إن السحر عمل يستفاد منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية. راجع ص ٥٤.
و التسخيرات داخلة في القسم الثالث من الاقسام الثمانية للسحر التي ذكرها (العلامة المجلسي) (في البحار): و هي الاستعانة بالأرواح الأرضية الى أن يقول: و هي في أنفسها مختلفة.
فمنهم خيرة: و هم مؤمن الجن.
و الشريرة: و هم كفار الجن و شياطينهم. راجع ص ٧٦- ٧٨.
(١) أي و لعل وجه دخول تسخير الملائكة و الجن في السحر لأجل تضرر المسحور: و هو الملائكة، أو الجن بتسخير الساحر.
(٢) اى التي ذكرها الفقهاء في تعريف السحر من اعتبارهم الإضرار في مفهوم السحر كلها تشمل التسخيرات المذكورة.
و قد ذكرنا لك جميع التعاريف المذكورة في ص ٣٦- ٥٤.
(٣) أي دخول التسخيرات المذكورة بتمام أقسامها: في قول صاحب الايضاح في ص ٤٩: و الكل حرام في الشريعة الاسلامية، و مستحله كافر، لان الظاهر من كلامه دخول التسخيرات المذكورة في الأقسام الثمانية التي ذكرها (شيخنا العلامة المجلسي).
و لا يخفى عدم وجود كلمة الأقسام و النفث في الايضاح.