كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٠١ - كلمات اللغويين و الفقهاء في معنى الغنى و الطرب
خصوصا (١) بالنسبة الى كل أحد، و خصوصا (٢) بمعنى الخفة لشدة السرور، أو الحزن فيشكل (٣)، لخلو اكثر ما هو غناء عرفا عنه.
و كأن هذا (٤) هو الذي دعا الشهيد الثاني الى أن زاد في الروضة و المسالك بعد تعريف المشهور: قوله: أو ما يسمى في العرف غناء.
و تبعه (٥) في مجمع الفائدة و غيره.
(١) منصوب على الاختصاص أي و نخص ورود الاشكال المذكور:
و هو خروج أكثر الناس عن تحت الكبرى الكلية: بالنسبة الى كل فرد و قد عرفت كيفية الخروج في ص ١٩٩.
(٢) منصوب على الاختصاص أي و نخص ورود الاشكال المذكور لو اريد من الغناء الخفة و هي تلك الحالة التي وصفناها لك.
(٣) جواب للو الشرطية، أي فيشكل لو اريد الفعلية في الاطراب و قد عرفت وجه الاشكال في ص ١٩٩.
(٤) أي كأن المأزق المذكور و هو خروج الكثر الناس عن تحت الكبرى الكلية، و لزوم التخصيص فيها: حث (الشهيد الثاني) على زيادة أو ما يسمى في العرف غناء في تعريف الغناء: أي قال (الشهيد الثاني) إن الغناء هو مد الصوت المشتمل على الترجيع المطرب، أو ما يسمى في العرف غناء و ان لم يطرب.
راجع (اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة. الجزء ٣. ص ٢١٢.
(٥) أي و تبع (الشهيد الثاني) في هذه الزيادة (صاحب مجمع الفائدة) للخلاص عن المأزق المذكور.
و كلمة غيره يجوز قراءته بالجر عطفا على قوله: في (مجمع الفائدة) أي و في غير مجمع الفائدة.