كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٦ - الأول الغيبة اسم مصدر لاغتاب، أو مصدر لغاب
بقوله: وجوه الغيبة تقع بذكر عيب في الخلق (١) و الفعل و المعاملة و المذهب و الجهل و أشباهه (٢).
قيل (٣): أما البدن فكذكرك فيه العمش و الحول و العور (٤) و القرع (٥) و القصر و الطول و السواد و الصفرة، و جميع ما يتصور أن يوصف به مما يكرهه (٦).
و أما النسب فبأن تقول: أبوه فاسق أو خبيث أو خسيس أو اسكاف (٧)
(١) يجوز بفتح الخاء و سكون اللام و هي الخلقة.
و يجوز بضم الخاء و اللام و هو النعت كما جاء بهذين في الحديث المشار إليه في ص ٣٥٦.
(٢) المصدر السابق.
(٣) أي قيل: يكون ذكر الانسان تارة بعيوبه المتعلقة في بدنه كما مثل لها (المصنف).
(٤) هذه الصفات الثلاث من متعلقات العين الطارئة عليها.
(فالأول): ضعف في البصر مع سيلان الدمع.
(الثاني): انحراف احدى الحدقتين، أو كلتيهما عن وضعهما الطبيعي (الثالث): و هو الانسان ذو عين واحدة.
(٥) و هو مرض يصيب الرأس فيوجب سقوط شعره و هو يختلف كثرة و قلة بحسب البلدان التي يعيش فيها الانسان من حيث الماء، فإن منشأ هذا المرض من مياه المدينة فكلما اشتد المرض أصاب الرأس أكثر.
(٦) كأن يقال: انه بدين، أو هزيل، أو ذو ستة أصابع، و غير ذلك من الأوصاف العارضة في البدن.
(٧) بكسر الهمزة و سكون السين صانع الحذاء.