كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٣ - المقام الأول في المراد بالسحر
و في بعض الروايات دلالة عليه (١)، و سيجيء المحكي (٢) و المروي.
و لا يخفى أن هذا التعريف (٣) أعم من الأول (٤)، لعدم (٥) اعتبار مسحور فيه، فضلا عن الإضرار ببدنه، أو عقله.
- منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية، فإن هذا التعريف يشمل علمي الخواص و الحيل كما افاده الشيخ بقوله: و هذا يشمل علمي الخواص و الحيل.
(١) أي و في بعض الروايات الواردة في المقام دلالة على دخول علم الحيل، و علم جر الأثقال في موضوع السحر.
و لعل المراد من بعض الروايات: رواية الاحتجاج في سؤال الزنديق عنه (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) له بقوله: و لكل معنى حيلة.
و سيجيء الاشارة الى رواية الاحتجاج في ص ٦٠.
(٢) المراد من المحكي ما يحكيه الشيخ عن الفاضل المقداد في قوله:
كما في التنقيح إنه عمل يستفاد منه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة.
و المراد من المروي رواية الاحتجاج الآتية في ص ٦٠
(٣) و هو تعريف (صاحب الايضاح) بقوله: أما ما كان على سبيل الاستعانة بخواص الأجسام السفلية الى آخر قوله، فهذا اعم من التعريف الاول:
و هو تعريف العلامة في القواعد و المنتهى، و الشهيد الثاني في المسالك، حيث اعتبرا الإضرار في مفهوم السحر بقولهما: ببدنه أو عقله، بالإضافة الى اعتبار وجود شخص يقع عليه السحر.
(٤) و هو تعريف العلامة كما عرفت آنفا.
(٥) تعليل من الشيخ في أن تعريف الإيضاح اعم من تعريف (العلامة و الشهيد الثاني). و قد عرفت في الهامش ٣ شرح ذلك.