تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣ - الدليل العقلى على وجوب الاحتياط
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
اما بعد فهذا هو الجزء الخامس من كتابنا تمهيد الوسائل في شرح الرسائل الذى.
قد وفقنى اللّه لطبعه كما ارجو من اللّه سبحانه ان يوفقنى لطباعة باقى اجزائه فانه على كل شيء قدير.
و أما العقل (١) فتقريره بوجهين أحدهما انا نعلم اجمالا قبل مراجعة الادلة الشرعية بمحرمات كثيرة، يجب بمقتضى قوله تعالى:
«وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و نحوه (٢)
[تتمة المطلب الأول]
[تتمة المسألة الأولى]
[الاستدلال بالعقل على وجوب الاحتياط و تقريره بوجهين]
[الوجه الأول انا نعلم اجمالا بمحرمات كثيرة يجب الخروج عن عهدة تركها على وجه اليقين]
(١) الى هنا انتهى الكلام في الادلة الشرعية المذكورة لوجوب الاحتياط، و قد عرفت عدم تماميتها. و من هنا شرع في بيان الدليل العقلي على وجوب الاحتياط، و الاحتياط ان ثبت بالدليل النقلي يسمى احتياطا شرعيا، و ان ثبت بالدليل العقلي يسمى احتياطا عقليا.
(٢) من الادلة الدالة على وجوب الاجتناب عن المنهيات.