تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٧ - التبعيض في الاحتياط بحسب المحتملات
و استحباب الاحتياط حتى يلزم الاختلال ايضا مشكل لان تحديده (١) فى غاية العسر و يحتمل (٢) التبعيض بحسب الاحتمالات فيحتاط فى المظنونات و اما المشكوكات فضلا عن انضمام الموهومات اليها (٣) فالاحتياط فيها (٤) حرج مخل بالنظام و يدل على هذا (٥) العقل بعد ملاحظة حسن الاحتياط مطلقا (٦)
النظام لا يعلم غالبا الا بعد وقوعه و ذكر صاحب الكفاية فى حاشيته على الرسائل ان تحديد استحباب الاحتياط بما لا يلزم منه الاختلال علما مما لا يمكن عادة بل تحديده ظنا على نحو مضبوط فى عدد خاص ايضا كذلك.
(١) أي تحديد الاستحباب باختلال النظام فى غاية العسر و قد عرفت وجهه.
(٢) هذه اشارة الى الوجه الثانى من الوجوه الخمسة المذكورة لتبعيض الاحتياط.
(٣) أي الى المظنونات و الحاصل نلتزم بالتبعيض في الاحتياط بحسب الاحتمالات شدة و ضعفا فيحتاط فيما كان احتمال الواقع قويا كالظن بحرمة شرب التتن مثلا و يترك الاحتياط في المشكوكات و الموهومات.
(٤) أي فى الموهومات فضلا عن انضمام المشكوكات اليها المشكوكات.
(٥) أي على التبعيض فى الاحتياط بحسب الاحتمالات.
(٦) أي في المظنونات و المشكوكات و الموهومات و العقل حاكم بحسن الاحتياط المطلق ابتداء إلّا أن بعد ملاحظة انه مستلزم لاخلال النظام يحكم بالتبعيض فيه.