تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٨ - اعتراض الحر العاملي على الاخباريين
التى ليست بظاهرية (١) الفردية لبعض الانواع، و ليس اشتباهها (٢) بسبب شىء من الامور الدنيوية كاختلاط الحلال بالحرام (٣)، بل اشتباهها لامر ذاتى اعنى اشتباه صنفها (٤) فى نفسها، كبعض أفراد الغناء الذى قد ثبت تحريم نوعه، و اشتبه أنواعه (٥) فى أفراد يسيرة، و بعض (٦) أفراد الخبائث الذى ثبت تحريم نوعه و اشتبه
(١) أي القسم المردد بين الشبهة الحكمية و الموضوعية عبارة عن الافراد التى لا تكون افرادا ظاهرة لبعض الانواع المعلومة حكمها كالغناء بمعنى انه لا يعلم كون هذه الافراد من الصوت من أفراد الغناء.
(٢) أي ليس اشتباه الافراد فى أنها أفراد للانواع ام لا بسبب الامور الخارجية كى تدخل فى الشبهات الموضوعية اى كي يكون الاشتباه بسبب امر دنيوى.
(٣) فان اشتباه الحاصل فى كون هذا الفرد من اللحم مذكى او غيرها انما هو بسبب الاختلاط الامر الخارجى أي المذكى بالميتة و ليس القسم الثالث من هذا القبيل.
(٤) أي أن أفراده مشتبه فى حد نفسها، و ليس منشأ اشتباهه الامور الخارجية، و المراد من الصنف هو الفرد.
(٥) أي اشتبه أفراده بين افراد قليلة بمعنى ان الغناء بنوعه ثبت تحريمه و لا شك فيه إلّا أنه اشتبه أفراده فى ضمن أفراد يسيرة أي أفراد قليلة منها لا يعلم انها من أفراد الغناء أم لا.
(٦) عطف على قوله: بعض أفراد الغناء أى كبعض افراد الخبائث فانه ثبت تحريم انواعه كالدم إلّا انه اشتبه فى بعض أفراده انه