تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٠٠ - خطبه رسول الله
حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا ابى، عن سفيان، عن اسماعيل بن اميه، عن عبد الله بن عروه، عن عروه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله(ص)في شوال، و بنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله كانت احظى عنده منى! و كانت عائشة تستحب ان يدخل بالنساء في شوال.
قال ابو جعفر: و قيل: ان رسول الله(ص)بنى بها في شوال يوم الأربعاء، في منزل ابى بكر بالسنح.
و في هذه السنه بعث النبي(ص)الى بناته و زوجته سوده بنت زمعه، زيد بن حارثة و أبا رافع، فحملاهن من مكة الى المدينة.
و لما رجع- فيما ذكر- عبد الله بن اريقط الى مكة اخبر عبد الله بن ابى بكر بمكان ابيه ابى بكر، فخرج عبد الله بعيال ابيه اليه، و صحبهم طلحه بن عبيد الله، معهم أم رومان، و هي أم عائشة، و عبد الله بن ابى بكر حتى قدموا المدينة.
و في هذه السنه زيد في صلاه الحضر- فيما قيل- ركعتان، و كانت صلاه الحضر و السفر ركعتين، و ذلك بعد مقدم رسول الله(ص)المدينة بشهر، في ربيع الآخر، لمضى اثنتى عشره ليله منه، زعم الواقدى انه لا خلاف بين اهل الحجاز فيه.
و فيها- في قول بعضهم- ولد عبد الله بن الزبير و في قول الواقدى:
ولد في السنه الثانيه من مقدم رسول الله(ص)المدينة في شوال