تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٩٩ - خطبه رسول الله
حدثنا عبد الحميد بن بيان السكرى، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن اسماعيل- يعنى ابن ابى خالد- عن عبد الرحمن بن ابى الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد، ان عبد الله بن صفوان و آخر معه أتيا عائشة، فقالت عائشة: يا فلان، اسمعت حديث حفصة؟ قال لها: نعم يا أم المؤمنين، قال لها عبد الله بن صفوان: و ما ذاك؟ قالت:
خلال في تسع لم تكن في احد من النساء الا ما آتى الله مريم بنت عمران، و الله ما اقول هذا فخرا على احد من صواحبي، قال لها: و ما هن؟
قالت: نزل الملك بصورتي، و تزوجني رسول الله(ص)لسبع سنين، و اهديت اليه لتسع سنين، و تزوجني بكرا لم يشركه في احد من الناس، و كان يأتيه الوحى و انا و هو في لحاف واحد، و كنت من أحب الناس اليه، و نزل في آيه من القرآن كادت الامه ان تهلك، و رايت جبريل و لم يره احد من نسائه غيرى، و قبض في بيتى لم يله احد غير الملك و انا قال ابو جعفر: و تزوجها رسول الله ص- فيما قيل- في شوال، و بنى بها حين بنى بها في شوال.
ذكر الرواية بذلك:
حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن اسماعيل بن اميه، عن عبد الله بن عروه، عن ابيه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله(ص)في شوال، و بنى بي في شوال.
و كانت عائشة تستحب ان يبنى بالنساء في شوال