الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٨ - ٣- مقايستها
و فاطمة (عليها السلام) خامسة أهل العباء و افتخار جبرئيل بكلّ واحد منهم، قوله:
من مثلي و أنا سادس خمسة.
و لها تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا* فَكُلِي وَ اشْرَبِي [١].
يحتمل أنّ النخلة و النهر كانا موجودين قبل ذلك، لأنّه لم يبق لهما أثر مثل ما بقي لزمزم و المقام و موضع التنور و انفلاق البحر، و ردّ الشمس.
و للزّهراء (عليها السلام) حديث التمر الصيحاني و قدس الماء. [٢]
٣٨٠٦/ ٦- و روي: أنّه بكت امّ أيمن، و قالت: يا رسول اللّه! فاطمة (عليها السلام) زوّجتها و لم تنثر عليها شيئا.
فقال: يا امّ أيمن! لم تكذّبين، فإنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام) أمر أشجار الجنّة أن تنثر عليهم من حليّها و حللها و ياقوتها و درّها و زمرّدها و استبرقها فأخذوا منها ما لا يعلمون. [٣]
٣٨٠٧/ ٧- و تكلّمت الملائكة مع مريم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ [٤].
أراد نساء عالم أهل زمانها، كقوله لبني إسرائيل: وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ [٥].
و ليسوا بأفضل من المسلمين.
قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ [٦].
[١] مريم: ٢٥ و ٢٦.
[٢] البحار: ٤٣/ ٤٨ و ٤٩.
[٣] البحار: ٤٣/ ٤٩، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٤] آل عمران: ٤٢.
[٥] البقرة: ٤٧ و ١٢٢.
[٦] آل عمران: ١١٠.