الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٦ - ٣- مقايستها
٣- مقايستها (عليها السلام) مع مريم بنت عمران (عليها السلام)
٣٨٠١/ ١- المناقب لابن شهر اشوب: بريدة، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ ملك الموت خيّرني فاستنظرته إلى نزول جبرئيل، فتجلّى ابنته [فاطمة (عليها السلام)] الغشي.
فقال لها: يا بنتي! احفظي عليك، فإنّك و بعلك و ابنيك معي في الجنّة. [١]
٣٨٠٢/ ٢- و منه: بشّرت مريم بولدها إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ [٢] و بشّرت فاطمة (عليها السلام) بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، في الحديث:
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بشّرها عند ولادة كلّ منهما بأن يقول لها: ليهنّئك أن ولدت إماما يسود أهل الجنّة، و أكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها قوله: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ [٣] يعني: عليّا (عليه السلام). [٤]
٣٨٠٣/ ٣- و منه: أبو عبد اللّه (عليه السلام):
كانت مدّة حملها تسع ساعات، و ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و بينهما ستّة أشهر، على رواية وردت. [٤]
٣٨٠٤/ ٤- و مريم بنت عمران و فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله و شرف النّاس بآبائهم. [٤]
[١] البحار: ٤٣/ ٤٨.
[٢] آل عمران: ٤٠.
[٣] الزخرف: ٢٨.
[٤] البحار: ٤٣/ ٤٨.