الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٩ - ١٣- أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة
و تزوّجها عثمان في الجاهليّة، فولدت له ابنا سمّاه عبد اللّه، و به كان يكنّى، و هاجرت مع عثمان إلى الحبشة، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة، و توفّيت سنة اثنتين من الهجرة، و النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في غزوة بدر، و توفّي ابنها سنة أربع و له ستّ سنين.
و يقال: نقره ديك على عينه فمات.
و امّ كلثوم تزوّجها عتيبة بن أبي لهب، و فارقها قبل الدخول، و تزوّجها عثمان بعد رقيّة سنة ثلاث، و توفّيت في شعبان سنة سبع.
و فاطمة صلوات اللّه عليها تزوّجها عليّ (عليه السلام) سنة اثنتين من الهجرة، و دخل بها منصرفه من بدر، و ولدت له حسنا و حسينا و زينب الكبرى و امّ كلثوم الكبرى (عليهم السلام)، و انتشر نور النبوّة و العصمة حسبا و نسبا من ذريّاتها (عليها السلام).
و توفّيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم.
و قيل: توفّيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة.
و قيل: غير ذلك.
و أمّا منزل خديجة (عليها السلام)؛ فإنّه يعرف بها اليوم، اشتراه معاوية فيما ذكر، فجعله مسجدا يصلّى فيه، و بناه على الّذي هو عليه اليوم و لم يغيّر. [١]
[١] البحار: ٢٢/ ١٦٦ و ١٦٧ ح ٢٥.