الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٨ - ١٣- أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة
و كان أوّل من مات ولده القاسم، ثمّ مات عبد اللّه بمكّة.
فقال العاص بن وائل السهميّ: قد انقطع ولده فهو أبتر.
فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ. [١]
و عن جبير بن مطعم، قال: مات القاسم و هو ابن سنتين.
و قيل: سنة، و قيل: إنّ القاسم و الطيّب عاشا سبع ليال، و مات عبد اللّه بعد النبوّة بسنة.
و أمّا إبراهيم؛ فولد سنة ثمان من الهجرة، و مات و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيّام.
و قيل: كان بين كلّ ولدين لخديجة (عليها السلام) سنة.
و قيل: إنّ الذكور من أولاده ثلاثة و البنات أربع، أولهنّ: زينب، ثمّ القاسم، ثمّ ام كلثوم، ثمّ فاطمة (عليها السلام)، ثمّ رقية، ثمّ عبد اللّه و هو الطيب و الطاهر، ثمّ إبراهيم.
و يقال: إنّ أوّلهم: القاسم، ثمّ زينب، ثمّ عبد اللّه، ثمّ رقيّة، ثمّ ام كلثوم، ثمّ فاطمة (عليها السلام).
و أمّا بناته: فزينب؛ كانت زوجة أبي العاص، و اسمه القاسم بن الربيع، و كان لها منه ابنة اسمها أمامة، فتزوّجها المغيرة بن نوفل، ثمّ فارقها و تزوّجها عليّ (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام)، و كانت أوصت بذلك قبل وفاتها، و توفّيت زينب سنة ثمان من الهجرة.
و قيل: إنّها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه عليّ، و مات في ولاية عمر، و مات أبو العاص في ولاية عثمان، و توفّيت أمامة سنة خمسين.
و رقيّة كانت زوجة عتبة بن أبي لهب، فطلّقها قبل الدخول بأمر أبيه،
[١] الكوثر: ٣.