الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٧ - ١٣- أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة
و تزوّج بها عليّ (عليه السلام).
و كان أبو العاص أسرّ يوم بدر فمنّ عليه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و أطلقه من غير فداء، و أتت زينب الطائف، ثمّ أتت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بالمدينة، فقدم أبو العاص المدينة، فأسلم، و ماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إليها بسبع سنين و شهرين.
و أمّا رقيّة؛ فتزوّجها عتبة.
و امّ كلثوم؛ تزوّجها عتيق، و هما ابناء أبي لهب، فطلّقاهما، فتزوّج عثمان رقيّة بالمدينة، و ولدت له عبد اللّه صبيّا لم يجاوز ستّ سنين، و كان ديك نقره على عينه، فمات، و بعدها ام كلثوم، و لا عقب للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلّا من ولد فاطمة (عليها السلام). [١]
٤٣١٨/ ٤- قال في المنتقى: ولدت خديجة (عليها السلام) له صلّى اللّه عليه و اله: زينب و رقيّة و امّ كلثوم و فاطمة (عليها السلام) و القاسم- و به كان يكنّى- و الطاهر و الطيّب، و هلك هؤلاء الذكور في الجاهليّة، و أدركت الاناث الإسلام، فأسلمن و هاجرن معه.
و قيل: الطيّب و الطاهر لقبان لعبد اللّه و ولد في الإسلام.
و قال ابن عبّاس: أوّل من ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بمكّة قبل النبوّة القاسم، و يكنّى به، ثمّ ولد له زينب، ثمّ رقية، ثمّ فاطمة (عليها السلام)، ثمّ امّ كلثوم.
ثمّ ولد له في الإسلام عبد اللّه، فسمّي الطيّب و الطاهر، و امّهم جميعا خديجة (عليها السلام) بنت خويلد.
- و روى في الكافي: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال:
لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه.
قال: و فاطمة (عليها السلام) على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يتلقّاه بثوبه قائم يدعو.
قال: إنّي لأعرف ضعفها، و سألت اللّه عزّ و جلّ أن يجبرها من ضمّة القبر. [البحار: ٦/ ٢٦٦ ح ١١٣، و ٢٢/ ١٦٤ ح ٢٤]
[١] البحار: ٢٢/ ١٥٢ ح ٤.