الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٥ - ١٣- أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة
- خفّا أو نعلا أو زادا أو ماء.
قال عاصم: هذه عشرة أشياء.
فأعطاه كلّها إيّاه عثمان، فخرج فسار على ناقته، فنقبت ثمّ مشى في خفّيه فنقبا، ثمّ مشى في نعليه فنقبا، ثمّ مشى على رجليه فنقبتا، ثمّ مشى على ركبتيه فنقبتا، فأتى شجرة، فجلس تحتها فجاء الملك، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بمكانه.
فبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله زيدا و الزبير، فقال لهما: ائتياه فهو في مكان كذا و كذا فاقتلاه.
فلمّا أتياه [فلمّا انتهيا إليه، خ ل] قال زيد للزبير: إنّه ادّعى أنّه قتل أخي، و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله آخى بين حمزة و زيدا، فاتركني أقتله.
فتركه الزبير، فقتله، فرجع عثمان من عند النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فقال لامرأته: إنّك أرسلت إلى أبيك، فأعلمته بمكان عمّي.
فحلفت له باللّه ما فعلت، فلم يصدّقها، فأخذ خشبة القتب، فضربها ضربا مبرحا.
فأرسلت إلى أبيها تشكو ذلك، و تخبره بما صنع.
فأرسل إليها إنّي لأستحيي للمرأة أن لا تزال تجرّ ذيولها، تشكو زوجها.
فأرسلت إليه أنّه قد قتلني.
فقال لعليّ (عليه السلام): خذ السيف ثمّ ائت بنت عمّك، فخذ بيدها فمن حال بينك و بينها فاضربه بالسيف.
فدخل عليّ (عليه السلام) فأخذ بيدها، فجاء بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فأرته ظهرها.
فقال أبوها: قتلها قتله اللّه.
فمكثت يوما و ماتت في الثاني، و اجتمع الناس للصلاة عليها، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من بيته و عثمان جالس مع القوم.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من ألمّ جاريته الليلة فلا يشهد جنازتها- قالها مرّتين- و هو ساكت.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ليقومنّ أو لا سمّينّه باسمه و اسم أبيه.
فقام يتوكّأ على مهين.
قال: فخرجت فاطمة (عليها السلام) في نسائها فصلّت على اختها. [البحار: ٢٢/ ١٥٨ ح ١٩، عن الخرائج] و رواه في موضع آخر من «البحار» عن «الكافي» بسند آخر عن يزيد بن خليفة، مع اختلاف يسير.
[البحار: ٨١/ ٣٩١ ح ٥٧، عن الكافي: ٣/ ٢٥١]
و روى عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و أحمد بن محمّد الكوفي، عن بعض أصحابه، عن صفوان بن-