الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٣ - ١٣- أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة
٤٣١٧/ ٣- المناقب لابن شهر اشوب: أولاده صلّى اللّه عليه و اله:
ولد من خديجة (عليها السلام): القاسم و عبد اللّه و هما الطاهر و الطيب، و أربع بنات:
زينب [١] و رقيّة و امّ كلثوم و هي آمنة، و فاطمة (عليها السلام)، و هي امّ أبيها.
و لم يكن له ولد من غيرها إلّا إبراهيم [٢] من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن
[١] أقول: روى محمّد بن أحمد الأشعري، عن السندي بن محمّد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم ذكره عن أبيه: أنّ امامة بنت أبي العاص و امّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كانت تحت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).
فخلف عليها بعد عليّ (عليه السلام) المغيرة بن نوفل.
فذكر أنّها وجعت وجعا شديدا حتّى اعتقل لسانها.
فجاءها الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) ابنا عليّ (عليه السلام) و هي لا تستطيع الكلام، فجعلا يقولان لها و المغيرة كاره لذلك: أعتقت فلانا و أهله؟
فجعلت تشير برأسها لا كذا و كذا، و فجعلت تشير برأسها أن نعم، لا تفصح بالكلام، فأجازا ذلك لها.
[البحار: ٢٣/ ١٥٧ ح ١٨، عن الفقيه]
[٢] و في تفسير النقّاش بإسناده عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال:
كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و هو تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط جبرئيل بوحي من ربّ العالمين.
فلمّا سري عنه، قال: أتاني جبرئيل من ربّي، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعها، فافد أحدهما بصاحبه.
فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين (عليه السلام) فبكى، و قال:
إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و امّ الحسين فاطمة (عليها السلام) و أبوه عليّ (عليه السلام) ابن عمّي لحمي و دمي، و متى مات حزنت ابنتي و حزن ابن عمّي، و حزنت أنا عليه، و أنا اوثر حزني على حزنهما يا جبرئيل! يقبض إبراهيم فديته للحسين (عليه السلام).
قال: فقبض بعد ثلاث.
فكان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إذا رآى الحسين (عليه السلام) مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشّف ثناياه، و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم.
الطرائف: من الجمع بين الصحاح الستّة عن سفيان (مثله). [البحار: ٢٢/ ١٥٣ ح ٧، عن المناقب لابن شهراشوب].