الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٠ - ٩- بشارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خديجة
٩- بشارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خديجة (عليها السلام) بأنّ من يصبر على موت ولده يدخله ذاك الولد أطهر مكان الجنّة
٤٢٩٤/ ١- أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على خديجة (عليها السلام) حيث مات القاسم ابنها و هي تبكي.
فقال لها: ما يبكيك؟
فقالت: درّت دريرة، فبكيت.
فقال: يا خديجة! أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيء إلى باب الجنّة، و هو قائم فيأخذ بيدك، فيدخلك الجنّة و ينزلك أفضلها؟
و ذلك لكلّ مؤمن، إنّ اللّه عزّ و جلّ أحكم و أكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده، ثمّ يعذّبه بعدها أبدا. [١]
٤٢٩٥/ ٢- العدّة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
توفّي طاهر ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خديجة (عليها السلام) عن البكاء.
فقالت: بلى يا رسول اللّه! و لكن درّت عليه الدريرة.
فبكيت، فقال لها: أما ترضين أن تجديه قائما على باب الجنّة، فإذا رآك
[١] البحار: ١٦/ ١٥ و ١٦ ح ١٤، عن الكافي.