الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٨ - ٨- إنّ خديجة
٤٢٨٨/ ٢- كتاب الطرف: للسيّد عليّ بن طاووس رضى اللّه عنه بإسناده إلى عيسى بن المستفاد ممّا رواه في كتاب الوصيّة، قال: حدّثني موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:
سألت أبي جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن بدء الإسلام كيف أسلم عليّ (عليه السلام)، و كيف أسلمت خديجة (عليها السلام)؟
فقال لي أبي (عليه السلام): إنّهما لمّا دعاهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: يا عليّ! و يا خديجة! إنّ جبرئيل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام، فأسلما تسلما، و أطيعا تهديا.
فقالا: فعلنا و أطعنا يا رسول اللّه!
فقال: إنّ جبرئيل عندي يقول لكما: إنّ للإسلام شروطا و عهودا و مواثيق.
.. إلى آخر الحديث بطوله. [١]
٤٢٨٩/ ٣- بإسناده يرفعه إلى محمّد بن إسحاق، قال:
كانت خديجة (عليها السلام) أوّل من آمن باللّه و رسوله، و صدّقت بما جاء من اللّه، و وازرته على أمره، فخفّف اللّه بذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كان لا يسمع شيئا يكرهه من ردّ عليه و تكذيب له، فيحزنه ذلك إلّا فرّج اللّه ذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بها، إذا رجع إليها تثبته و تخفّف عنه، و تهوّن عليه أمر الناس حتّى ماتت رحمها اللّه. [٢]
٤٢٩٠/ ٤- أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الجعفيّ، عن جابر بن الحرّ النخعيّ، عن عبد الرحمان بن ميمون، عن أبيه، قال: سمعت ابن عبّاس يقول:
[١] البحار: ٦٨/ ٣٩٢ ح ٤١.
[٢] البحار: ١٦/ ١٠ و ١١.