الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٥ - ٣- فضل خديجة
أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا. [١]
٤٢٥٧/ ٣- المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن العبّاس بن عامر، عن أبان، عن بريد، عن الصادق (عليه السلام) قال [٢]:
لمّا توفّيت خديجة رضي اللّه عنها جعلت فاطمة (عليها السلام) تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و تدور حوله، و تقول: أبه! أين امّي؟
قال: فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال له: ربّك يأمرك أن تقرء فاطمة السلام، و تقول لها: إنّ امّك في بيت من قصب، كعابه من ذهب، و عمده ياقوت أحمر، بين آسية و مريم بنت عمران.
فقالت فاطمة (عليها السلام): إنّ اللّه هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام. [٣]
٤٢٥٨/ ٤- زرارة؛ و حمران بن أعين؛ و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حدّث أبو سعيد الخدري:
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: إنّ جبرئيل أتاني ليلة اسري بي حين رجعت، فقلت: يا جبرئيل! هل لك من حاجة؟
فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من اللّه و منّي السلام.
و حدّثنا عند ذلك أنّها قالت حين لقاها نبيّ اللّه عليه و آله السلام، فقال لها الّذي قال جبرئيل.
فقالت: إنّ اللّه هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام. [٤]
٤٢٥٩/ ٥- قال ابن هشام: حدّثني من أثق به:
أنّ جبرئيل أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال: اقرء خديجة من ربّها السلام.
[١] البحار: ١٦/ ٣ ح ٦، عن الخصال.
[٢] في المصدر: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: (هامش البحار).
[٣] البحار: ١٦/ ١ ح ١، عن أمالي الطوسي.
[٤] البحار: ١٦/ ٧ ح ١١، و ١٨/ ٣٨٥ ح ٩٠، عن تفسير العياشي.