الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٩ - ١٠- حضور فاطمة
فيقول: بلى و ربّي، فذلك ما قال اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا [١].
فما أمامكم من الأهوال كفيتموها، و لا تحزنوا على ما تخلفونه من الذراري و العيال، فهذا الّذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم، و ابشروا بالجنّة الّتي كنتم توعدون، هذه منازلكم، و هؤلاء ساداتكم آناسكم و جلّاسكم. [٢]
أقول: أخذت من أوّل الحديث الآية، و أخذت من آخرها مورد الحاجة للإختصار، فراجع المصدر.
٤١٨٤/ ٥- ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
إذا بلغت نفس أحدكم هذه، قيل له: أمّا ما كنت تحزن من همّ الدنيا و حزنها، فقد أمنت منه.
و يقال له: أمامك رسول اللّه و عليّ و فاطمة (عليهم السلام). [٣]
المحاسن: ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله) و زاد فيه: الحسن و الحسين (عليهما السلام). [٤]
٤١٨٥/ ٦- أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبيّ، عن عبد الحميد الطائيّ قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أشار بيده إلى حلقه- و أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أومأ بيده إلى حلقه- فيقطع عنه أهوال الدنيا و ما كان يحاذر منها،
[١] فصّلت: ٣٠.
[٢] البحار: ٦/ ١٧٦ ح ٢، عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام).
[٣] البحار: ٦/ ١٨٤ ح ١٧، عن المحاسن: ١٩٩ و ٢٠٠ ح ٥٤، و الكافي: ٣/ ١٣٤.
[٤] البحار: ٦/ ١٨٤، عن المحاسن: ١٧٥.