الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ٧٢- إنّ المهدي
فقال عبد الملك: لا حاجة لي إلى سؤال بني أبي تراب، فخفّض عليك يا زهري! بعض هذا القول، فلا يسمعه منك أحد.
قال: الزهريّ: لك عليّ ذلك. [١]
أقول: لعن اللّه بني اميّة قاطبة يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ ... هم الأرجاس و الأخباث كيف يتمنّون منزلة الأطهار، فبعدا للقوم الكافرين. و قد اختصرت نقل الأشعار، فذكرت من أوّلها و آخرها أبياتا، فراجع المأخذ.
٤١٥٥/ ١٥- الغضائريّ، عن البزوفريّ، عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن إسماعيل بن الصباح، قال: سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة، قال:
كنت عند أبي جعفر المنصور، فسمعته يقول- ابتداء من نفسه-: يا سيف بن عميرة! لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء؟
فقلت: يرويه أحد من النّاس؟
قال: و الّذي نفسي بيده ليسمع اذني منه، يقول: لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من السّماء.
قلت: يا أمير المؤمنين!! إنّ هذا الحديث ما سمعت بمثله قطّ.
فقال: يا سيف! إذا كان ذلك، فنحن أوّل من يجيبه، أمّا أنّه أحد بني عمّنا؟
قلت: أيّ بني عمّكم؟
قال: رجل من ولد فاطمة (عليها السلام).
ثمّ قال: يا سيف! لو لا أنّي سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ يحدّثني به ثمّ حدّثني به أهل الدّنيا ما قبلت منهم، و لكنّه محمّد بن عليّ.
[١] البحار: ٥١/ ١٦٤- ١٦٦، عن المقتضب.