الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٦ - ٦٩- إنّ الحسن و الحسين
٤١٣٣/ ٥- صحيح الترمذي: (٢/ ٢٤٠)، روى بسنده عن اسامة بن زيد، قال:
طرقت النبي صلّى اللّه عليه و اله ذات ليلة في بعض الحاجة.
فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو.
فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟
قال: فكشفه فإذا حسن و حسين (عليهما السلام) على وركيه.
فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما و أحبّ من يحبّهما.
أقول: و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢٢٠)، و قال: أخرجه ابن حبّان عن اسامة بن زيد، انتهى.
و رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٣٦) [١].
٤١٣٤/ ٦- و ممّا جمعه صديقنا العزّ المحدّث مرفوعا إلى ابن عبّاس، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت إلى باب الجنّة مكتوبا:
لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه، على باغضهم لعنة اللّه. [٢]
٤١٣٥/ ٧- و بإسناده قال عمر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
إنّ فاطمة و عليّا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في حظيرة القدس في قبّة بيضاء سقفها عرش الرحمان عزّ و جلّ. [٢]
٤١٣٦/ ٨- و بإسناده عنه: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
ابناي هذان سيّدا شباب أهل الجنّة و أبوهما خير منهما. [٢]
٤١٣٧/ ٩- الرياض النضرة (٢/ ٢٣٢) قال: و عن أسماء بنت عميس، عن فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ٢٠٢، البحار: ٤٣/ ٢٩٩ ح ٦٣، عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٤٣/ ٣٠٣، عن كشف الغمّة.