الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٥ - ٤٦- مدح الذرّيّة الطيّبة
فقال: يا رسول اللّه! تعرض عنّي و أنا رجل مسلم؟
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أقم البيّنة عندي أنّك مسلم.
فتحيّر الرّجل.
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: نسيت ما قلت للعلويّة؟ و هذا القصر للشيخ الّذي هي في داره.
فانتبه الرجل و هو يلطم و يبكي، و بثّ غلمانه في البلد، و خرج بنفسه يدور على العلويّة، فاخبر أنّها في دار المجوسي.
فجاء إليه، فقال: أين العلويّة؟
فقال: عندي.
فقال: اريدها.
فقال: مالك إلى هذا سبيل.
قال: هذه ألف دينار خذها و سلّمهنّ إليّ.
قال: لا، و اللّه؛ و لا مائة ألف دينار.
فلمّا ألحّ عليه، قال له: المنام الّذي رأيته أنت رأيته أيضا أنا، و القصر الّذي رأيته لي خلق، و أنت تدلّ عليّ بإسلامك، و اللّه؛ ما نمت و لا أحد في داري إلّا و أسلمنا كلّنا على يد العلويّة، و عادت بركاتها علينا؛
و رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قال لي: القصر لك و لأهلك بما فعلت مع العلويّة.
قوله: «و أنت تدلّ» من الدّلال بمعنى الغنج، أي: تفتخر عليّ بإسلامك. [١]
٤٠٨١/ ١٦- عليّ بن محمّد القرشيّ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن الحسن ابن نصير، عن أبيه، عن عبد الغفّار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن محمّد بن الحنفيّة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
[١] البحار: ٩٣/ ٢٣٠ و ٢٣١ ح ٢٧.