الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٤ - ١٦- ميلاد الحسنين
أنّ في هذا اليوم أعطت الزهراء سلام اللّه عليها قميص إبراهيم الخليل لزينب (عليها السلام)، و قالت: إذا طلبه منك أخوك الحسين (عليه السلام)، فاعلمي إنّه ضيفك ساعة، ثمّ يقتل بأشدّ الأحوال بيد أولاد الزنا.
قال البيرجندي: و ذلك قبل وفاة الزهراء (عليها السلام) بثلاثة أيّام، عن «بحر المصائب».
قال المؤلّف: و هذا يؤيّد رواية خمسة و سبعين في وفاتها (عليها السلام). [١]
٣٩٧٣/ ٢٩- بهذا الإسناد عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) عقّت عن الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و أعطت القابلة رجل شاة و دينارا.
صحيفة الرضا (عليه السلام): (مثله). [٢]
٣٩٧٤/ ٣٠- و روى الطبري الإمامي في «دلائل الإمامة» قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مالك الفزاري، قال:
حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن بحر الجندي النيشابوري، قال: حدّثنا أحمد؛
قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا أبي الفضّل بن عمر، قال: حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد، قال: قال سلمان الفارسي:
خرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات ليلة و أنا اريد الصلاة، فأتيت باب عليّ (عليه السلام) و إذا بهاتف من داخل الدار يقول:
«اشتدّ صداع رأسي، و خلا بطني، و دبرت كفاي من طحن الشعير».
فمضّني القول مضّا شديدا، فدنوت من الباب و قرعته قرعا خفيفا.
فأجابتني فضّة- جارية فاطمة (عليها السلام)- و قالت: من هذا؟
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٤٠، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).