الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٠ - ١٦- ميلاد الحسنين
و روي: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قام إليه و أخذه، فكان يسبّح، و يهلّل و يمجّد صلوات اللّه عليه. [١]
٣٩٦٣/ ١٩- الحسين بن محمّد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن عبد اللّه بن سنان، عن معاذ الهراء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
الغلام رهن بسابعه، بكبش يسمّى فيه، و يعقّ عنه.
و قال: إنّ فاطمة (عليها السلام) حلقت ابنيها و تصدّقت بوزن شعرهما فضّة. [٢]
٣٩٦٤/ ٢٠- روي: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يأتي مراضع فاطمة (عليها السلام) فيتفل في أفواههم، و يقول لفاطمة (عليها السلام): لا ترضعيهم. [٣]
٣٩٦٥/ ٢١- مدينة المعاجز: و روي في حديث آخر:
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله دخل على فاطمة (عليها السلام)، فهنّأها و عزّاها.
فبكت فاطمة (عليها السلام)، ثمّ قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النّار.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: و أنا أشهد بذلك يا فاطمة! و لكنّه لا يقتل حتّى يكون منه إمام يكون منه الأئمّة الهادية بعده. [٤]
٣٩٦٦/ ٢٢- غاية المرام: الحمويني- أحد مشايخ العامّة- قال:
أنبأني الشيخ سديد الدين يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّي رضى اللّه عنه، عن الشيخ الفقيه مهذّب الدين أبي عبد اللّه الحسن بن أبي الفرج بن ردّه السلمى (رحمه الله) بروايته- فرفع الحديث- عن ابن عبّاس: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
إنّ للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له: دردائيل، كان له ستّة عشر ألف جناح ... إلى
[١] البحار: ٤٣/ ٢٥٦ ح ٣٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٥٦، عن الكافي.
[٣] البحار: ١٨/ ٣٠ ح ١٧، و ٤٣/ ٢٥٠ ح ٢٥، عن الخرائج.
[٤] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣١٥- ٣١٧.