الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٣ - ١٦- ميلاد الحسنين
و كان الحسين (عليه السلام) في بطن امّه ستّة أشهر، و فصاله أربعة و عشرون شهرا، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [١]. [٢]
٣٩٥١/ ٧- ما جيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن الكوفي، عن أبي الرّبيع الزاهراني، عن حريز، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عبّاس:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
إنّ للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له: دردائيل، كان له ستّة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء و الأرض- ثمّ ساق الخبر- ... إلى أن قال:
فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله على فاطمة (عليها السلام) و هنّأها و عزّاها.
فبكت فاطمة (عليها السلام) و قالت: يا ليتني لم ألده قاتل الحسين (عليه السلام) في النّار.
و قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: أنا أشهد بذلك يا فاطمة! و لكنّه لا يقتل حتّى يكون منه إمام تكون منه الأئمّة الهادية بعده- [ثمّ عدّ الأئمّة و سمّاهم واحدا واحدا، ثمّ دعا للملك الدردائيل فاستجاب اللّه دعاءه]- و لا يعرف في الجنّة إلّا بأن يقال: هذا مولى الحسين بن عليّ ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. [٣]
أقول: قد اختصرت الخبر، و أخذت السند من أوّله، و موضع الحاجة من وسطه و آخره، و بين المعقوفتين منّي، و القصّة طويلة، فراجع المأخذ.
٣٩٥٢/ ٨- أحمد بن الحسن، عن ابن زكريّا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
جعلت فداك؛ من أين جاء لولد الحسين (عليه السلام) الفضل على ولد الحسن (عليه السلام) و هما يجريان في شرع واحد؟
[١] الأحقاف: ١٥.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٤٦- ٢٤٨ ح ٢١.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٤٨- ٢٥٠ ح ٢٢، عن كمال الدين.