الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ١٦- ميلاد الحسنين
روى ذلك جماعة، منهم: أحمد بن صالح التميميّ، عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام).
و كنية الحسين (عليه السلام) أبو عبد اللّه، ولد بالمدينة لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و جائت به امّه فاطمة (عليها السلام) إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فاستبشر به و سمّاه حسينا، و عقّ عنه كبشا. [١]
أقول: و نقل العلّامة المجلسي (رحمه الله) من «السرائر» في جامع البزنطيّ: عن عيسان مولى سدير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قصّة فطرس الملك، فراجع المأخذ. [٢]
٣٩٤٨/ ٤- شرح الأخبار: قال الصادق (عليه السلام):
لمّا ولد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) أهدى جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله اسمه في سرقة من حرير من ثياب الجنّة، فيها حسن، و اشتقّ منها اسم الحسين.
فلمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) أتت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فسمّاه حسنا.
فلمّا ولدت الحسين (عليه السلام) أتته به، فقال: هذا أحسن من ذاك، فسمّاه الحسين.
قوله: «سرقة» أي: أحسن الحرير. [٣]
٣٩٤٩/ ٥- عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قدم راهب على قعود له فقال: دلّوني على منزل فاطمة (عليها السلام).
قال: فدلّوه عليها، فقال لها: يا بنت رسول اللّه! أخرجي إليّ ابنيك.
فأخرجت إليه الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام)، فجعل يقبّلهما و يبكي، و يقول:
اسمهما في التوراة: شبّير و شبّر، و في الإنجيل: طاب و طيب.
[١] البحار: ٤٢/ ٢٥١.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٥٠ و ٢٥١ ح ٢٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٥١ ضمن ح ٢٨.