الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٠ - ١٦- ميلاد الحسنين
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: و لا أسبق باسمه ربّي عزّ و جلّ.
ثمّ هبط جبرئيل (عليه السلام): فقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرئك السّلام، و يقول لك: عليّ منك كهارون من موسى، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون.
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: و ما اسم ابن هارون؟
قال: شبّير.
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: لساني عربيّ.
قال جبرئيل: سمّه الحسين.
فسمّاه الحسين (عليه السلام).
فلمّا كان يوم سابعة عقّ عنه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا و دينارا، ثمّ حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلّى رأسه بالخلوق.
فقال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة.
صحيفة الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) (مثله).
المناقب لابن شهراشوب: الواعظ في «شرف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله»، و السمعانيّ في «فضائل الصحابة»، و جماعة من أصحابنا في كتبهم، عن هانىء بن هانىء، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ و عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و عن أسماء بنت عميس و ذكر (نحوه). [١]
٣٩٤٧/ ٣- الإرشاد: كنية الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما أبو محمّد، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
و جاءت به امّه فاطمة (عليها السلام) إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنّة، كان جبرئيل (عليه السلام) نزل بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فسمّاه حسنا، عقّ عنه كبشا.
[١] البحار: ٤٠/ ٢٣٨- ٢٤٠، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).