الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٣ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
٣٩٣٠/ ٦- و قال سفيان الثوريّ: دخلت على الصادق (عليه السلام) فقلت له: أوصني بوصيّة احفظها من بعدك؟
قال (عليه السلام): تحفظ يا سفيان؟
قلت: أجل يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ... إلى آخر الحديث. [١]
أقول: من أوّل هذا الحديث إلى آخره قال سفيان: يا ابن بنت رسول اللّه! عدّة مرّاة، و هذا يكشف عن أنّ أئمّتنا (عليهم السلام) يفرحون و يباهون بأن يخاطبون بابن بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليهم.
٣٩٣١/ ٧- روى الحاكم في أماليه للحسن (عليه السلام):
من كان يباء بجدّ، فإنّ جدّي الرسول صلّى اللّه عليه و اله، أو كان يباء بامّ، فإنّ أمّي البتول (عليها السلام)، أو كان يباء بزور فزورنا جبرئيل. [٢]
٣٩٣٢/ ٨- روي: أنّ عمرو بن العاص قال لمعاوية: ابعث إلى الحسن بن عليّ فمره أن يصعد المنبر يخطب بالناس لعلّه يحصر، فيكون ذلك ممّا نعيّره به في كلّ محفل.
فبعث إليه معاوية فأصعده المنبر، و قد جمع له الناس و رؤساء أهل الشام، فحمد اللّه الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليه و ثنّى عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس! من عرفني فأنا الّذي يعرف، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أوّل المسلمين إسلاما.
و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و جدّي محمّد بن عبد اللّه نبيّ الرّحمة، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن السراج المنير، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين، أنا ابن من بعث إلى الجنّ و الإنس أجمعين، الخبر. [٣]
[١] البحار: ٧٨/ ٢٦١ ح ١٦٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ٣٥٢.
[٣] البحار: ٤٣/ ٣٥٣، عن الإحتجاج.