الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤١ - ١٠- إنّ أولاد فاطمة
يلبثوا إلّا ساعة من نهار بلاغ، فهل يهلك إلّا القوم الفاسقون.
ثمّ أتى إلى رجل بجانبه، فقبض على يده فما زال يمشي يتخطّأ رقاب الناس و هم يفرّجون له.
قال: فرأيت مشيخة أجلّائهم ينظرون إليه و يقولون: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ. فسألت عنهم.
فقيل: هؤلاء قوم من بني هاشم من أولاد عبد المطّلب.
فبلغ الرّضا (عليه السلام) و هو في خراسان ما صنع ابنه.
فقال: الحمد للّه.
ثمّ ذكر ما قذفت به مارية القبطيّة.
ثمّ قال: الحمد للّه الّذي جعل في ابني محمّدا اسوة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و ابنه إبراهيم (عليه السلام). [١]
٣٩٢٨/ ٤- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أبي خرج إلى ماله و معنا ناس من مواليه و غيرهم، فوضعت المائدة لتغذّي، و جاء ظبي، و كان منه قريبا، فقال له:
يا ظبي! أنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، و أمّي فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله هلمّ إليّ هذا الغذاء.
فجاء الظبي حتّى أكل معهم ما شاء اللّه أن يأكل، ثمّ تنحّى الظبي، فقال بعض غلمانه: ردّه علينا.
فقال لهم: لا تخفروا ذمّتي؟
قالوا: لا.
فقال له: يا ظبي! أنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)؛ و أمّي فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، هلمّ إليّ هذا الغذاء، و أنت آمن في ذمّتي.
[١] البحار: ٥٠/ ٨- ١٠، ضمن ح ٩.