الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٧ - ٦- عدم إنقطاع نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنّه أبو ولد فاطمة
٦- عدم إنقطاع نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنّه أبو ولد فاطمة (عليها السلام)
٣٩١٥/ ١- ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عليّ بن محمّد العلويّ، عن جعفر بن محمّد بن عيسى، عن عبيد اللّه بن عليّ، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
كلّ نسب و صهر منقطع يوم القيامة سترا من اللّه عليه إلّا نسبي و سببي. [١]
٣٩١٦/ ٢- بإسناده إلى مسند عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، بإسناده قال:
إنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ (عليه السلام) امّ كلثوم.
فاعتلّ عليه بصغرها.
فقال له: لم أكن اريد الباه، و لكنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي و نسبي، كلّ قوم عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم. [٢]
٣٩١٧/ ٣- بإسناده إلى ابن عمر، قال: صعد عمر بن الخطّاب المنبر، فقال:
أيّها الناس! و اللّه؛ ما حملني على الإلحاح على عليّ بن أبي طالب في ابنته إلّا أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
[١] البحار: ٢٥/ ٢٤٦ ح ١، عن أمالي الطوسي. أقول:
[٢] البحار: ٢٥/ ٢٤٧ ح ٤، عن العمدة.