الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٧ - ٢- أولاد فاطمة
فقال: المعتقون من النّار هم ولد بطنها الحسن و الحسين و زينب و امّ كلثوم (عليهم السلام). [١]
٣٨٧٥/ ٦- بإسناد التميميّ، عن الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريّتها على النّار.
مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله (مثله) [٢].
٣٨٧٦/ ٧- ما جيلويه؛ و ابن المتوكّل؛ و الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن ياسر قال: خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة و أحرق و قتل، و كان يسمّى زيد النار.
فبعث إليه المأمون فاسر و حمل إلى المأمون، فقال المأمون: إذهبوا به إلى أبي الحسن.
قال ياسر: فلمّا ادخل إليه، قال له أبو الحسن (عليه السلام): يا زيد! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: «إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريّتها على النار»، ذاك للحسن و الحسين (عليهما السلام) خاصّة.
إن كنت ترى أنّك تعصي اللّه و تدخل الجنّة و موسى بن جعفر (عليه السلام) أطاع اللّه و دخل الجنّة، فأنت إذا أكرم على اللّه عزّ و جلّ من موسى بن جعفر (عليه السلام).
و اللّه؛ ما ينال أحد ما عند اللّه عزّ و جلّ إلّا بطاعته، و زعمت أنّك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت.
فقال زيد: أنا أخوك و ابن أبيك.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): أنت أخي ما أطعت اللّه عزّ و جلّ.
[١] البحار: ٤٣/ ٢٣١.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٣١، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).