الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٦ - ٢- أولاد فاطمة
إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) كان يقول: لمحسننا كفلان من الأجر، و لمسيئنا ضعفان من العذاب.
و قال الحسن الوشّاء: ثمّ التفت إليّ، و قال: يا حسن! كيف تقرؤون هذه الآية: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [١]؟
فقلت: من الناس من يقرء إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ و منهم من يقرأ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ نفاه عن أبيه.
فقال (عليه السلام): كلّا؛ لقد كان ابنه، و لكن لمّا عصى اللّه عزّ و جلّ نفاه اللّه عن أبيه، كذا من كان منّا لم يطع اللّه فليس منّا، و أنت إذا أطعت اللّه، فأنت منّا أهل البيت.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): السنانيّ، عن الأسديّ، عن صالح بن أحمد (مثله) [٢].
٣٨٧٣/ ٤- أبي، عن سعد، عن البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمّد بن مروان قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): هل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار؟»
قال: نعم عنى بذلك الحسن و الحسين و زينب و امّ كلثوم (عليهم السلام). [٣]
٣٨٧٤/ ٥- ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن الوشّاء، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل، عن حمّاد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك؛ ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار؟»
[١] هود: ٤٦.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٣٠ و ٢٣١ ح ٢، عن معاني الأخبار.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٣١ ح ٣، عن معاني الأخبار.