الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٠ - ١- عدد أولادها صلوات اللّه عليها
الكبرى، و زينب الصغرى المكنّاة بامّ كلثوم (عليهم السلام) من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، الخبر. [١]
٣٨٦٣/ ٦- مسند أحمد و تأريخ البلاذري و كتب الشيعة: أنّه قال:
إنّما سمّيتهم بأسماء أولاد هارون شبّرا و شبيرا [و مشبّرا].
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: قال الفيروزآباديّ: شبّر كبقّم، و شبّير كقمّير، و مشبّر كمحدّث أبناء هارون (عليه السلام).
قيل: و بأسمائهم سمّي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله الحسن و الحسين و المحسن (عليهم السلام). [٢]
٣٨٦٤/ ٧- أمّا زينب الكبرى (عليها السلام) بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، و ولد منها عليّ و جعفر و عون الأكبر، و امّ كلثوم أولاد عبد اللّه بن جعفر.
و قد روت زينب (عليها السلام) عن امّها فاطمة (عليها السلام) أخبارا.
و أمّا امّ كلثوم (عليها السلام)؛ فهي الّتي تزوّجها عمر بن الخطّاب، و قال أصحابنا:
إنّه (عليه السلام) إنّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة و امتناع شديد، و اعتلال عليه بشيء بعد شيء، حتّى ألجأته الضرورة إلى أن ردّ أمرها إلى العبّاس بن عبد المطّلب، فزوّجها إيّاه. [٣]
٣٨٦٥/ ٨- ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا خطب عمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له: إنّها صبيّة.
قال: فأتى العبّاس، فقال: ما لي؟ أبي بأس؟!!
فقال له: و ما ذاك؟
قال: خطبت إلى ابن أخيك، فردّني، أما و اللّه؛ لأعورنّ زمزم و لا أدع لكم
[١] البحار: ٢٣/ ٧٤ ح ١، عن العدد.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٣٨ و ٢٥٢.
[٣] البحار: ٤٢/ ٩٣ و ٩٤ ح ٢١، عن إعلام الورى.