القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٤٤٣ - الشرط الحادي عشر أن لا يكون مقبلًا على الدنيا
و هذا عن أبي محمّد (عليه السّلام)، و ذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه و هما غير مذكورين في سند هذا التفسير أصلًا، و ذاك فيه أحاديث من المناكير و هذا خالٍ من ذلك، و قد اعتمد عليه رئيس المحدّثين ابن بابويه فنقل عنه أحاديث كثيرة في كتاب من لا يحضره الفقيه، و في سائر كتبه و كذلك الطبرسي و غيرهما من علمائنا [١].
و قال العلّامة النوري في خاتمة المستدرك (إنّ شيخنا الصدوق أكثر من النقل عن التفسير في أغلب كتبه كالفقيه و الأمالي و العلل و غيرها و اعتمد على ما فيه كما لا يخفى على من راجع مؤلفاته، و تبعه على ذلك أساطين المذهب و سدنة الأخبار، فعدّ منهم الشيخ الطبرسي في الاحتجاج، و القطب الراوندي في الخرائج، و ابن شهرآشوب في المناقب، و المحقّق الكركي في إجازته لصفيّ الدين الحلّي، و الشهيد الثاني في المنية، و المجلسي الأوّل في شرح المشيخة، و ابنه العلّامة المجلسي في البحار، و الأُستاذ الأكبر في التعليقة، و المحدّث البحراني و الشيخ سليمان في الفوائد النجفيّة، و الشيخ الحرّ العاملي و المحدّث الجزائري و الشيخ سليمان الحلّي تلميذ الشهيد الثاني و الشيخ عبد العلي الحويزي في نور الثقلين إلى غير ذلك من الأعلام [٢].
و قد مرّ مناقشة سيّدنا الخوئي (قدّس سرّه) في سند التفسير كما يظهر من جماعة تضعيفه، كالعلّامة في الخلاصة قائلًا: محمّد بن القاسم أو أبو القاسم المفسّر الأسترآبادي روى عنه، أبو جعفر بن بابويه ضعيف كذّاب، روى عنه تفسيراً
[١] الدرّ النضيد ١: ٤٥٤، عن الوسائل ٢٠: ٥٩.
[٢] المصدر: ٤٥٥، عن مستدرك الوسائل ٣: ٦٦١.