القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٣١ - أدلّة اشتراط العقل في التكليف
و رابعها: علمه بأنّه لو كان لأدركه.
و خامسها: علمه بأنّ الذات لا يخلو من أن يكون على صفة أو لا يكون عليها.
و سادسها: علمه بالأُمور الاختيارية، كالعلم بأنّ الزجاج ينكسر بالحديد.
و سابعها: علمه بتعلّق الفعل بالفاعل على سبيل الجملة.
و ثامنها: علمه بمقاصد المخاطبين بعد الوقوف على المواصفة.
و تاسعها: علمه بالأُمور الجليّة التي جرت عليه مع قرب العهد بها.
و عاشرها: علمه بقبح كثير من المقبحات، و حسن كثير من المحسّنات، و وجوب كثير من الواجبات [١].
أدلّة اشتراط العقل في التكليف:
هذا و يدلّ على اشتراط العقل في التكاليف الشرعيّة الأخبار الشريفة و الإجماعات و الشهرة، فلم نجد في ذلك مخالفاً من الأصحاب بل من فقهاء الإسلام و أهل القبلة.
و من الأخبار ما ورد في الوسائل و المستدرك و الوافي و البحار، في كتاب
[١] الحدود و الحقائق؛ القاضي أشرف الدين صاعد البريدي الآبي: ٢٣.
و قد ذكرت تفصيل الآراء و الأقوال و الآيات و الروايات حول العقل و العقلاء في كتاب (ما هو العقل و من هم العقلاء؟)، فراجع.