الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٣
الموارد فإن شكل الكلمة و ضبطها قد يكون أصعب و أهم من إعرابها في أواخرها.
٥- شرح المفردات الصعبة و الكلمات الغامضة اعتمادا على أهم معاجم اللغة؛ و اضطررنا أحيانا إلى اختصار بعض المطالب في اللغة كي لا نقع في الإطناب و التطويل. و يمكن أن يقال هذا العمل- توضيح المفردات- ليس بضروري، لكن هذا عبد السلام محمّد هارون المحقق الشهير المصري فقد فسر و شرح قريب من سبعمائة مفردة من كتاب وقعة صفّين، أضف إلى ذلك أنّ أكثر قراء كتابنا هذا في إيران هم من غير العرب.
٦- تخريج الآيات و الأحاديث.
٧- تخريج المطالب و الأقوال. لقد استخرجنا المطالب و الأقوال إلّا القليل منها، و بما أن مصادر المؤلّف في تدوين كتابه هذا ضاعت و لم يكن بأيدينا منها شيء، كان تخريج المطالب و الأقوال صعبا جدا، و قد اجتهدنا في استخراج الأقوال من المصادر المتقدمة على المؤلّف أو من كتب معاصريه؛ و قد ذكرنا المصادر المتأخرة في كثير من الأحيان بالإضافة إلى المصادر المتقدمة على المؤلّف لمزيد الفائدة. و أمّا في الموارد التي لم يمكن فيها الحصول على المصادر المتقدمة فقد التزمنا بتخريجها من كتب المتأخرين.
و نشير هنا إلى أننا قد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على كتب الفريقين، السنة و الشيعة، خلافا لبعض المحققين الذين يقتصرون في تحقيقاتهم على مصادر العامّة و لا يذكرون شيئا من مصادر الشيعة.
و لقد سلكنا في التصحيح و التحقيق طريقا سهل فيه على القارئ مراجعته، و هو أننا ذكرنا المصادر التي اعتمدنا عليها حسب التقدّم الزمني لمؤلّفيها و رتبناها على السنين، أي ذكرنا الأقدم منها أولا و هكذا؛ و لذا يمكن أن يكون المطلب في المصدر الثاني أو الثالث أتم و أكمل.
و كنا عند ما لا نجد المطلب في مصدره بنصّه، و نجده بمضمونه و نتيجته في كتاب ما، ندرج هذا الكتاب مصدرا له للاتحاد بينهما بالنتيجة. و أمّا ما كان هناك اختلاف كثير فنذكر الاختلاف و نشير إليه بقولنا «قارن» كما هو ديدن بعض المحققين كالدكتور إحسان عبّاس في كتبه المحققة، كأنساب الأشراف للبلاذري.
٨- تقطيع المتن و وضع العناوين المقتبسة من متن الكتاب بين معقوفتين.
٩- إعداد الفهارس الفنية.
١٠- وضع اختلاف النسخ، المغيّر للمعنى في الهوامش. إذا كان الساقط كلمة مفردة أو جملة صغيرة من نسخة «م» مثلا رمزنا بسقوطها هكذا م:- عليه السلام. و إذا كانت الكلمة الواحدة أو الجملة الصغيرة في نسخة «م» مثلا و لم تكن في النسخ الأخرى رمزنا بزيادتها هكذا م:
+ عليه السلام. و إنّما قمنا بهذه الطريقة اختصارا للهوامش و تيسيرا على القارئ.