الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ١١٧
عم رسول الله ص بايع ابن عمه[١] فلا يختلف عليك اثنان[٢].
و قول أبي سفيان صخر بن حرب[٣] بأعلى صوته يا بني هاشم أ رضيتم أن يلي عليكم بنو تيم بن مرة حكاما[٤] على العرب و متى طمعت أن تتقدم على بني هاشم بالأمر انهضوا لدفع هؤلاء القوم عما تمالئوا[٥] عليه ظلما لكم أما و الله لئن شئتم لأملأنها عليهم خيلا و رجالا ثم أنشأ يقول
|
بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم |
و لا سيما تيم بن مرة أو عدي |
|
|
فما الأمر إلا فيكم و إليكم |
و ليس لها إلا أبو حسن علي |
|
|
أبا حسن فاشدد بها كف حازم |
فإنك بالأمر الذي يرتجى ملي[٦][٧] |
|
إجبار عمر على بيعة أبي بكر
و لما اجتمع من اجتمع إلى دار فاطمة ع من بني هاشم و غيرهم للتحيز عن أبي بكر و إظهار الخلاف عليه أنفذ عمر بن الخطاب قنفذا و قال له أخرجهم من[٨] البيت فإن خرجوا و إلا فاجمع الأحطاب على بابه و أعلمهم أنهم إن لم يخرجوا للبيعة أضرمت البيت عليهم نارا ثم قام بنفسه في جماعة منهم المغيرة بن شعبة الثقفي و سالم مولى أبي حذيفة[٩] حتى صاروا إلى باب علي ع فنادى
[١]- ق، ط: ابن عمّ رسول اللّه.
[٢]- الإمامة و السياسة ج ١ ص ٤، و الفصول المختارة ص ٢٠١، و المغني ج ٢٠ ق ١ ص ١٢١، و الشافي ج ٢ ص ١٤٩، و الأحكام السلطانية للماوردي ص ٧، و التمهيد و الأصول ص ٣٨٧.
[٣]- م، ق: أبي سفيان بن حرب بن صخر؛ ط: أبي سفيان حرب بن صخر؛ و كلاهما تصحيف.
[٤]- ق، ط: حاكما.
[٥]-« تمالئوا عليه: اجتمعوا عليه» لسان العرب ج ١ ص ١٥٩( ملأ).
[٦]- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٢٦، و العقد الفريد ج ٤ ص ٢٥٧، و الإرشاد ص ١٠٢، و المغني ج ٢٠ ق ١ ص ١٢١، و إعلام الورى ص ١٣٨، و شرح نهج البلاغة ج ٦ ص ١٧- ١٨. و الأبيات لم ترد في المغني.
[٧]- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٢٦، و العقد الفريد ج ٤ ص ٢٥٧، و الإرشاد ص ١٠٢، و المغني ج ٢٠ ق ١ ص ١٢١، و إعلام الورى ص ١٣٨، و شرح نهج البلاغة ج ٦ ص ١٧- ١٨. و الأبيات لم ترد في المغني.
[٨]- ق، ط: أخرج من في البيت.
[٩]- في النسخ الثلاث: حذيفة، و الصحيح ما أثبتناه.