الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٣
خطبة أخرى لعمار
ثم نزل فصبر هنيئة[١] ثم عاد إلى المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال «أيها الناس هذا ابن عم نبيكم ص[٢] قد بعثني إليكم يستصرخكم[٣] ألا إن طلحة و الزبير قد سارا نحو البصرة و أخرجا عائشة معهما للفتنة ألا و إن الله قد ابتلاكم بحق أمكم و حق ربكم[٤] و حق ربكم أولى و أعظم[٥] عليكم من حق أمكم و لكن الله ابتلاكم لينظر كيف تعملون فَاتَّقُوا اللَّهَ ... وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا[٦] و انفروا إلى خليفتكم و صهر نبيكم فإن أصحاب رسول الله ص قد بايعوه بالمدينة و هي دار الهجرة و دار الإسلام أسأل الله أن يوفقكم ثم نزل»[٧].
خطبة الحسن ع
فَصَعِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ فَضْلَ أَبِيهِ وَ سَابِقَتَهُ وَ قَرَابَتَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَّهُ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ ثُمَّ قَالَ
[١]- في النسخ الثلاث: هنيئة، و هو تصحيف. و« أقام هنيّة: قليلا من الزمان» لسان العرب ج ١٥ ص ٣٦٦( هنا).
[٢]- ق، ط: صلّى اللّه عليه و آله.
[٣]- ق: يستنصركم.
[٤]- م: أبيها؛ ط: أبيكم.
[٥]- م، ق:- أولى و.
[٦]- ط:+ و انفقوا في سبيل اللّه.
[٧]- المعيار و الموازنة ص ١١٥، و نهاية الأرب ج ٢٠ ص ٥١.