الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ١٧١
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ ظَلَمُونِي وَ مَنَعُونِي حَقِّي[١].
أي إرثي في مقام مشهور.
وَ قَوْلِهِ ع: فِي مَقَامٍ آخَرَ- اللَّهُمَّ اجْزِ قُرَيْشاً عَنِّي الْجَوَازِيَ فَقَدْ ظَلَمُونِي حَقِّي وَ صَغَّرُوا شَأْنِي وَ مَنَعُونِي إِرْثِي[٢].
وَ قَوْلِهِ ع فِي مَقَامٍ آخَرَ-: لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص[٣].
وَ قَوْلِهِ ع: اللَّهُمَّ اجْزِ عُمَرَ لَقَدْ ظَلَمَ الْحَجَرَ وَ الْمَدَرَ[٤].
وَ قَوْلِهِ ع فِي مَقَامٍ آخَرَ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَعَهِدَ النَّبِيُّ ص إِلَيَّ أَنَّهُ سَتَغْدِرُ بِكَ الْأُمَّةُ مِنْ بَعْدِي[٥].
وَ قَوْلِهِ ع فِي مَقَامٍ آخَرَ-: لَمَّا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ص لَمْ نَكُنْ نَرَى أَنَّ أَحَداً يَعْدِلُ بِهَذَا الْأَمْرِ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى قَوِيَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ فَابْتَزَّنَا حَقَّنَا مِنْهُ[٦].
وَ قَوْلِهِ ع فِي مَقَامٍ آخَرَ: فَلَمَّا مَضَى نَبِيُّنَا ص تَقَلَّدَهَا أَبُو بَكْرٍ وَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَيَعْلَمُ أَنِّي أَوْلَى بِهَا مِنْهُ كَقَمِيصِي هَذَا[٧] وَ قَبَضَ قَمِيصَهُ بِيَدِهِ.
وَ قَوْلِهِ ع فِي خُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ-:
أَمَا[٨] وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ[٩] فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ
[١]- سبق تخريج الحديث في ص ١٢٣ الهامش ٤.
[٢]- سبق تخريجه في ص ١٢٤ الهامش ٣.
[٣]- سبق تخريجه في ص ١٢٣ الهامش ٥.
[٤]- قارن بالشافي ج ٣ ص ٢٢٣، و تلخيص الشافي ج ٣ ص ٤٨، و بحار الأنوار، الطبعة الحجرية، ج ٨ ص ٧٠.
[٥]- سبق تخريجه في ص ١٢٣ الهامش ٦.
[٦]- الإرشاد ص ١٣١، و تلخيص الشافي ج ٣ ص ٤٨، و شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٣٠٧، و بحار الأنوار ج ٣٢ ص ١١١.
[٧]- كشف المحجة ص ١٧٥.
[٨]- م، ق: أم.
[٩]- ط:+« فسدلت دونها ثوبا، و طويت عنها كشحا، و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء، أو أصبر-- على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، و يشيب فيها الصغير، و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه، فرأيت أنّ الصبر على هاتا أحجى».