الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٢١
و على خيل عبد القيس من أهل البصرة المنذر بن الجارود العبدي.
و على خيل أسد قبيصة بن جابر الأسدي[١].
و على رجالتها العكبر بن جدير[٢] الأسدي و هو الذي قتل محمد بن طلحة يوم الجمل.
و على خيول أهل الكوفة من بني تميم عمير بن عطارد.
و على رجالتها معقل بن قيس و هو الذي سبى بني ناجية[٣].
و على خيل قيس عيلان من أهل الكوفة عبد الله بن الطفيل البكائي.
و على رجّالتها فروة[٤] بن نوفل الأشجعي صاحب النخيلة[٥].
و على خيل قريش و كنانة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال.
و على رجالتها هاشم بن هشام.
و على من صار إليه من تميم البصرة جارية بن قدامة السعدي.
و على رجالتها أعين بن ضبيعة.
فأحاط العسكر يومئذ من الفرسان المعروفين و الرجالة المشهورين على ستة عشر ألف رجل[٦].
[١]- من قوله« و على رجالتها الحضين» إلى« قبيصة بن جابر الأسدي» ساقط من ق.
[٢]- في النسخ الثلاث: وائل، و المثبت هو الصحيح كما في وقعة صفّين ص ٤٥٠.
[٣]- في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٨« هو الذي وجّهه عليّ رضي اللّه عنه إلى بني ناجية فقاتلهم» و في جمهرة النسب ص ٢١٦« و كان مع عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه، فوجّهه إلى بني سآمة فقتل منهم و سبى».
[٤]- في النسخ الثلاث: قرة، و هو تحريف.
[٥]-« النخيلة: تصغير نخلة، موضع قرب الكوفة على سمت الشام» معجم البلدان ج ٥ ص ٢٧٨. و في قصّة نخيلة راجع أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ١٦٣، و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٢١٧، و الكامل ج ٣ ص ٤٠٩.
[٦]- قارن بعضه بتاريخ خليفة بن خياط ص ١٨٤، و الأخبار الطوال ص ١٤٦، و الفتوح م ١ ص ٤٧٢- ٤٧٣، و تاريخ الإسلام ص ٤٨٥، و سمط النجوم ج ٢ ص ٤٣٥.