الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٣٤
بِهَذَا الْأَمْرِ وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ ص فِي نِسَائِهِ حَيْثُ تُخْرِجُوهُنَّ إِلَى الْعِرَاقِ وَ تَتْرُكُونَ نِسَاءَكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ثُمَّ أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَنَهَتْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ عَنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فِي الْخُرُوجِ[١] لِقِتَالِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ ذَكَّرَتْهَا أُمُوراً تَعْرِفُهَا وَ قَالَتْ لَهَا أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لَكِ: اتَّقِي اللَّهَ وَ احْذَرِي أَنْ تَنْبَحَكَ كِلَابُ الْحَوْأَبِ[٢].
فَقَالَتْ نَعَمْ وَ رَدَعَتْهَا بَعْضَ الرَّدْعِ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى رَأْيِهَا فِي الْمَسِيرِ[٣]
[١]- م:- في الخروج.
[٢]-« الحوأب: هو ماء قريب من البصرة على طريق مكّة إليها، و هو الذي جاء فيه الحديث؛ أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه[ و آله] و سلّم قال لعائشة: لعلك صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب» معجم ما استعجم ج ٢ ص ٤٧٢ و راجع أيضا معجم البلدان ج ٥ ص ٣١٤ و تهذيب اللغة ج ٥ ص ٢٧٠.
[٣]- الفتوح م ١ ص ٤٥٦، و تذكرة الخواص ص ٦٥. و حديث كلاب الحوأب من الأحاديث المتواترة و قد جاء في كثير من المصادر، مع بعض الاختلاف، منها ما يلي: مصنف ابن أبي شيبة ج ٧ ص ٥٣٦، و مسند أحمد ج ٦ ص ٥٢، و ٩٧، و الإيضاح ص ٧٥- ٧٦، و الإمامة و السياسة ج ١ ص ٦٣، و أنساب الأشراف ص ٢٢٤، و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٨١، و تاريخ الطبريّ ج ٤ ص ٤٦٩، و الفتوح م ١ ص ٤٥٦- ٤٥٧، و العقد الفريد ج ٤ ص ٣٣٢، و المحاسن و المساوي ج ١ ص ٧٦، و معاني الأخبار ص ٣٠٥، و المسألة الكافية كما في بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٢٧٩، و أعلام النبوّة ص ١٥٥، و أنساب السمعاني ج ٢ ص ٢٨٦، و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٤٩، و السرائر ج ٣ ص ٦٢٧، و النهاية ج ١ ص ٤٥٦، و معجم البلدان ج ٢ ص ٣١٤، و الكامل ج ٣ ص ٢١٠، و شرح نهج البلاغة ج ٦ ص ٢١٧، و كفاية الطالب ص ١٧١، و نهاية الأرب ج ٢٠ ص ٣٢، و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٣٠- ٢٣١، و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٣٤، و المطالب العالية ج ٤ ص ٢٩٧، و الصواعق المحرقة ص ١١٩، و سمط النجوم ج ٢ ص ٤٣٤، و نور الأبصار ص ١٨٤.