الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٠٢
وَ قَوْلِهِ ع حِيناً-: اللَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ وَ أَنَا مَعَهُ[١].
وَ قَوْلِهِ ع وَقْتاً آخَرَ: لَوْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا قَاتِلُ عُثْمَانَ لَمَا دَخَلْتُهَا وَ لَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ إِلَّا قَاتِلُ عُثْمَانَ لَمَا دَخَلْتُهَا[٢].
وَ قَوْلِهِ ع وَقْتاً آخَرَ-: وَ اللَّهِ مَا غَاضَنِي قَتْلُ عُثْمَانَ وَ لَا سَرَّنِي وَ لَا أَحْبَبْتُ ذَلِكَ وَ لَا كَرِهْتُهُ[٣].
وَ قَوْلِهِ ع: أَكْبَتَ اللَّهُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ[٤].
وَ قَوْلِهِ ع عِنْدَ مُطَالَبَةِ الْقَوْمِ لَهُ بِقَتَلَةِ عُثْمَانَ: مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ فَلْيَقُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنَ النَّاسِ الْمُتَحَيِّزِينَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ هَؤُلَاءِ يُقْتَلُونَ بِعُثْمَانَ[٥] مَعَ كَوْنِ قَتَلَةِ عُثْمَانَ خَاصَّةَ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ إِظْهَارِهِ الْوَلَايَةَ لَهُمْ وَ التَّعْظِيمَ وَ الْمَوَدَّةَ وَ الْإِكْرَامَ مَعَ ثِقَتِهِ بِهِمْ وَ ائْتِمَانِهِ لَهُمْ[٦].
وَ قَوْلِهِ ع مَعَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ اقْتُلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي بَرِّ الْأَرْضِ وَ بَحْرِهَا[٧].
[١]- تاريخ المدينة المنورة ج ٤ ص ١٢٥٨ و ١٢٥٩ و ١٢٦٨، و تأويل مختلف الحديث ص ٤٠، و المغني ج ٢٠ ق ٢ ص ٤٠ و ٥٧، و الشافي ج ٤ ص ٣٠٨، و تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٢٨، و مختصر تاريخ دمشق ج ١٦ ص ٢٥٤، و شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٦٦.
[٢]- تاريخ المدينة المنورة ج ٤ ص ١٢٦٨، و تأويل مختلف الحديث ص ٤٠، و العقد الفريد ج ٤ ص ٣٠٢، و مختصر تاريخ دمشق ج ١٦ ص ٢٥٤.
[٣]- تاريخ المدينة المنورة ج ٤ ص ١٢٦٣، و الإمامة و السياسة ص ٤٧، و أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٥٩٥، و الشافي ج ٤ ص ٣٠٧- ٣٠٨، و تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٢٧- ١٢٨، و شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٦٥- ٦٦.
[٤]- في النسخ الثلاث: أكبت، و الأصحّ ما أثبتناه.« و كبت اللّه أعداءه: ردّهم بغيظهم» جمهرة اللغة ج ١ ص ٢٥٥( كبت). و أمّا مصادر الحديث: تاريخ المدينة المنورة ج ٤ ص ١٢٦٢، و مختصر تاريخ دمشق ج ١٦ ص ٢٥٤، و الرياض النصرة م ٢ ص ٧١.
[٥]- ق، ط: هؤلاء قتلة عثمان.
[٦]- قارن بالأخبار الطوال ص ١٧٠.
[٧]- قارن بمصنف ابن أبي شيبة ج ٧ ص ٥٣٩، و تاريخ المدينة المنورة ج ٤ ص ١٢٦١ و ١٢٦٧، و العقد الفريد ج ٤ ص ٣٠٥، و المغني ج ٢٠ ق ٢ ص ٤٣، و الرياض النضرة م ٢ ص ٧٠.