الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢١٠
|
بني هاشم أنى[١] و ما كان منكم |
كصدع الصفا لا يشعب الصدع شاعبه[٢] |
|
|
هم قتلوه كي يكونوا مكانه |
كما غدرت يوما بكسرى مرازبه[٣] |
|
|
فإن لم تكونوا قاتليه فإنه |
سواء عليه مسلموه و ضاربه[٤]. |
|
و احتجوا أيضا بقول حسان بن ثابت الأنصاري في قتل عثمان
|
ضحوا بأشمط[٥] عنوان السجود به |
يقطع الليل تسبيحا و قرآنا |
|
|
يا ليت شعري و ليت الطير تخبرني |
ما كان بين علي و ابن عفانا |
|
[١]- في شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٢٧٠: بني هاشم إلّا تردّوا فإنّنا.
[٢]- البيتان لم تردا في م.
[٣]- «المرازبة من الفرس: معرّب، الواحد مرزبان و هو الفارس الشجاع، المقدّم على القوم دون الملك» لسان العرب ج ١ ص ٤١٧ (رزب).
[٤]- ط: سواء علينا مسلموه و ضاربه. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٥٩٨، و الفتوح م ١ ص ٤٥٢- ٤٥٣، و مروج الذهب ج ٢ ص ٣٥٦، و الأغاني ج ٥ ص ١٢٠ و ١٤٩- ١٥١، و الاستيعاب ج ٣ ص ٦٣٦، و مجمع الأمثال ج ١ ص ٤٢٦، و مختصر تاريخ دمشق ج ١٦ ص ٢٧٤، و شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٢٧٠، و التمهيد و البيان ص ٢١٠، و سمط النجوم ج ٢ ص ٤١٣. فأجابه عن هذا الشعر، و فيما رمى به بني هاشم و نسبه إليهم، الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب فقال:
|
فلا تسألونا سيفكم إنّ سيفكم |
أضيع و ألقاه لدى الروع صاحبه |
|
|
و شبّهته كسرى و قد كان مثله |
شبيها بكسرى هديه و ضرائبه |
|
|
سلوا أهل مصر عن سلاح ابن أختنا |
فهم سلبوه سيفه و حرائبه |
|
|
و كان وليّ الأمر بعد محمّد |
عليّ و في كلّ المواطن صاحبه |
|
|
عليّ وليّ اللّه أظهر دينه |
و أنت مع الأشقين فيما تحاربه |
|
|
و أنت امرؤ من أهل صفواء نازح |
فما لك فينا من حميم تعاتبه |
|
|
و قد أنزل الرحمن أنّك فاسق |
فما لك في الإسلام سهم تطالبه |
|
راجع الفتوح م ١ ص ٤٥٣، و مروج الذهب ج ٢ ص ٣٥٦- ٣٥٧، و شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٢٧١، و سمط النجوم ج ٢ ص ٤١٣، و في هذا المصدر نسبها إلى عتبة بن أبي لهب.
[٥]- «الشمط في الشعر: اختلافه بلونين من سواد و بياض و هو أشمط» لسان العرب ج ٧ ص ٣٣٥ (شمط).